TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
karem mahmoud
karem mahmoud


برازق….. والسما زرقا


وأخيرا فعلها رئيس حكومتنا المفدى ، داس على كل ما يمكن أن يدوس وألى الشام سر . ولكن مهلاً، فالعاهل السعودي بارك الزيارة ومن أجله فتح خليفة الشام أبواب قصر الضيافة من أجل ضيفه العزيز ، وأي ضيف هذا ، انه السعد ابن الرفيق الذي ما زال مصير الحقيقة معلّقا وما زالت المحكمة الدولية في بداياتها.

وأخيرا فعلها الحريري ، فالنظام المسؤول عن الأغتيالات أصبح الآن مكانا آمنا لكي ينام في ظلاله وتحت عيونه الساهرة .

- شكرا على حفاوتكم البالغة سيدي الرئيس قالها سعد الحريري.

-لا شكر على واجب ياعزيزي رد الدكتور بأدب مطلق .

-أولا أود أن أعبر عن مدى محبة السعب اللبناني لكم على كل مل فعلتموه وسوف تفعلونه من أجل الوحدة الوطنية والسلم الأهلي ، لولاكم لكان البلد يتخبط بالأزمات، بالفعل أظهرتم سعة صدر لا يظهرها الاّ المؤمنين. “

- الحمدلله على نعمه التي أسبغها علينا ، كل هذا من فضل الله عز وجل ، ودعني من جانبي أن اعتذر أني قلت يوما أن السنيورة عبد مأمور لعبد مأمور، (يضحك) كانت نهفة على الطريقة الجنبلاطية ( يسكت بألم…) “

- على سيرة وليد بيك لقد حمّلني سلام من أزهار الياسمين الشامية و تراب المختارة الوفية دائما ، وتمنى أن تنقل له معي اهتمامكم باستقباله . “

-يا عزيزي ان طلبك كبير وكرمالك سوف نغض النظر عن الجراح التي سببها لنا وليد ، بالآخر العين ما بتعلى عن الحاجب . ولكن زوّدا البيك ، والسؤال الوحيد هنا ماذا فعلنا لك يا بيك ؟؟؟ و كأننا قتلنا والده لا سمح الله ؟؟؟ على أي حال خلينا بالمهم . “

- أكيد سيدي الرئيس

- أصلاً اتصل بي بالأمس صديقنا المشترك ، السيد حسن الذي تحدث بالخير عنك وعن ليونتك الطيبة ، كما نقل الي رغبة وليد للقدوم. يا خيي خلص أهلا وسهلا فيه. “ ويسود جو من الحميمية بين الرجلين ويسردان النكت الخفيفة لبعضهما…..

- على فكرة أريد أن أعرفّك على شخص عزيز عليكم في لبنان . “ يلتفت و ينادي لشخص ما ” . يكفهر الحريري ويتلوّن خجلا.

- ماذا يا سعد ، اعرّفك على رستم غزالي ، صاحب الأفكار الخلاقة التي أعادت لكم بصيرتكم و عقلكم الى رأسكم ، تصور أنه يهوى تكبيس أزرار ودائما أقول له كفى يا أبو جمال الشباب بلبنان واعيين وبيفهموا عالطاير، ولكنها هوايته التي يمارسها وقت فراغه. وتصور أنه وراء أقناع الجنرال ، صديقنا العزيز الذي لا قدرة لنا على رد جمائله، بزيارة الشام ، مهضوم الجنرال، غير التلفزيون كتير ، ومزحو ما بيقل عن مزح وليد ونبيه “

- أهلا أهلا أبو جمال ، والله زمان , يالله حضر حالك. “

بأدب واحترام لا مثيل لهما يرد الغزالي شكرا سيدي رئيس الحكومة ، كم أتوق الى التعرف عليك ، وكم أود زيارة لبنان الذي اشتقت واشتاق الي. “

- مش مطوّل هون يا رستم ، قريبا سأرسلك في مهمة رسمية الى لبنان لمساعدته على القيام من تحت الرماد …….. على كل حال يا سعد يا أبن الرفيق استمتعت بزيارتك العزيزة وعربون محبة سأهديك صينية برازق شامية لاستعادة العلاقات المميزة بيننا “

- الشكر لكم صديقي الرئيس ، ولكم أقدر هذه الهدية التاريخية الرائعة ، اشتقت لطعم السمسم البلدي الذي لا تضاهيه نكهة. “ ويضحكان معا ويغادر السعد .

كان هذا مقتطفا من حديث طويل ومعمّق بين الزعيمين لما فيه خير البلدين الشقيقين .

بعد الدوناتس و المنسف ها هي البرازق تتقدم الموائد الحريرية ….. والسما زرقا .

مرة ظهر شعار ماتوا ليحيا لبنان” ……… رفيق الحريري ، باسل فليحان ، جورج حاوي، سمير قصير ، جبران تويني، بيار الجميّل ، وليد عيدو ، انطوان غانم و كل الشهداء الأبرار، ناموا قريري العين ، ها هو لبنان سيحيا من جديد، ناموا واتركوا لبنان فعيون السيّد ورفاقه المظلومين ، وعيون الغزالي بصوته الشجي و أفكاره الخلاّقة التي تشهدون عليها تحرس لبنان الحر الأبي….

وما بيرجعوا والسما زرقا ؟؟؟!!!!!!!


December 21, 2009 | 7:12 AM Comments  0 comments

Tags:


الى أبد الآبدين
Related to country: Lebanon


الى ابد الآبدين …….

غريب امر هذه الأرض التي تهوى شرب دماء أبنائها ، وما شبعت بعد . فهل لهذا الجشع من آخر؟؟

لكل مجموعة شهدائها أيقوناتها ، ولكل حزب أو طائفة مناسباتها الشهدائية وليس من استثناء. والملفت ان لكل شهيد فكرته عن لبنان وشهادته ربما بمنطق الطرف الآخر يعني أن عدد الشهداء يتوزع على اللبنانات ، جميل . . . .

منذ مئة عام وأكثر قالها الأديب اللبناني جبران خليل جبران : ” لكم لبنانكم ولي لبناني” .

أي وطن هذا لا يتقدم خلال مثة عام ولو فشخة الى الأمام ؟؟؟؟؟؟

رحل جبران نويني ” دفاعا عن لبنان العظيم” . . . .

على الأقل أتفق معه على لبنان الذي كان يناضل ، عذرا كلمة ثقيلة ، بل سأقول يكتب ويحاسب أمام الرأي العام ، أراد وأردت أو أردنا معه لبنان حر لا يكمّ الأفواه ، لبنان لا يحارب فيه قرار حكومي بسلاح ومعارك ، لبنان حر لا يلوح فيه البعض بنت أسلحتهم أمام العزّل ، وكأنها شطارة . . .

رحل جبران والمتهم كانت سوريا . . . . . وكانت طريق الشام مقطوعة لانعدام الثقة والحرارة والأمان ، أما اليوم . . حدّث ولا حرج :

لانعرف المتهم بانتظار سراديب التحقيق الدولي ، واتهام دمشق اتهام لك بتضليل التحقيق ، يا سلام . والاّفسينبري لك المكتب الأعلامي لجميل السيد رافعا نسخة عن ملفّك في الأمن العام الذي للتذكير فقط تركه من أربع سنوات وهي ملك للدولة اللبنانية قطعا.

طريق الشام . . . طلّوا حبابنا طلّوا ، سجل عندك : ميشال سليمان وميشال سملحة ، سعد الحريري وتياره بكا كوادره ، وليد بيك يرافقه تيمور ومعه ندمه وأسفه وربما عشرون سنة جديدة من الكذب من يدري ؟؟؟ أما الجنرال عون فانه أرفع من العبور البري فله طائرة خاصة من الدكتور عسى أن يكون بصر الجنرال وبصيرته بأمان

جبران ، ما أجمل صراحتك ، ما أجمل قوتك حين تحمل القلم ، وأكتر من هيك . . . . .

أستذكر معك جبران خليل جبران فيه ” ويلاته ” . . . منذ مئة عام :

ويل لأمة سائسها ثعلب، وفيلسوفها مشعوذ، وفنّها فنّ الترقيع والتقليد.

ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودّعه بالصّفير، لتستقبل آخر بالتطبيل والتزمير.

ويل لأمة حكماؤها خرس من وقر السنين، ورجالها الأشداء لا يزالون في أقمطة السرير.

ويل لأمة مقسمة إلى أجزاء، وكل جزء يحسب نفسه فيها أمّة.”

أنت يا جبران شهيد أمة الحرية والحقوق في لبنان العنيد

December 17, 2009 | 9:55 AM Comments  0 comments



عمالة الأطفال في لبنان


عمالة الأطفال في لبنان

أولادكم ليسوا لكم أولادكم ابناء الحياة المشتاقة إلى نفسها, بكم يأتون إلى العالم, ولكن ليس منكم. ومع أنهم يعيشون معكم, فهم ليسوا ملكاً لكم . ” جبران خليل جبران

تحديات الواقع

سمير ، طفل في الثالثة عشر من العمر، يعمل في محل ميكانيك للسيارات بمدخول لا يتجاوز العشرين ألف ليرة أسبوعيا . سمير ترك الدراسة منذ عامين تقريبا وذهب الى المصلحة الحرة ليتعلم مهنة مدرّة للمال ولكي يساهم في مصروف البيت ذو الثمانية أطفال والذين بدورهم هم اما بحالة سمير أو على قاب قوسين أو ادنى. . . وما ذنب الطفولة ؟؟؟؟

حال سمير هي حال الآلاف من الأطفال العاملين على امتداد الوطن اللبناني ومن ورائه الأوطان العربية دون استثناء.

وتشير الأحصائيات المتخصصة في لبنان – مع غياب أو عدم صدقية الأحصاءات الرسمية - الى ان ما يزيد عن ثلاثة آلاف طفل يعملون بين العاشرة والثلاثة عشر من العمر ( عام 2002 ) وأن ما يزيد عن أربعين ألف طفل يعملون بشكل عام بين الرابعة عشرة والسابعة عشرة ، اي ما يزيد عن 11% من هذه الفئة العمرية . حتى ان بعض الأحصاءات ترفع هذا الرقم الى المئة ألف طفل اذا أخذنا بعين الأعتبار الذين يعملون خارج أوقات التعليم . وهناك دراسة أولية لمنظمة اليونيسف حول واقع الأطفال في لبنان تُظهر بأن نسبة الأطفال الذين يعملون بسبب الفقر هي 55%، ولا يحظى اكثر من 90 % من الأطفال العاملين بأي ضمان صحي. علما بأن قانون العمل اللبناني يفرض على صاحب العمل تسجيل العاملين من الأطفال بعمر 14 سنة و ما فوق بعد ثلاثة اشهر من بدء العمل في مؤسسته

وعمالة الأطفال تستتبع سوء معاملتهم اذ لا رقيب ولا حسيب على أرباب العمل في ظل غياب اي رقابة فاعلة من السلطة الرسمية ومن أهل الأطفال و هناك أرقام مخيفة :

34% من سوء المعاملة في محافظة الشمال.

26% من سوء المعاملة في محافظة جبل لبنان.

17% من سوء المعاملة في محافظة البقاع.

8% من سوء المعاملة في محافظة بيروت.

5% من سوء المعاملة في الجنوب.

أما بالنسبة إلى توزيع سوء المعاملة حسب العمر فهي على الشكل الآتي:

43% الضحية بين عمر 16 و 18.

32% الضحية بين عمر 13 و 15.

20% الضحية بين عمر 8 و 12.

5% الضحية دون سن ال 7.

وتوزيع سوء المعاملة الجنسية حسب الجنس هو:

66% الضحية أنثى  و34% الضحية ذكر..

دور الدولة والمجتمع

في ظل هذ الواقع المرير لا بد من التساؤل عن دور الدولة والمؤسسات الاجتماعية وما فعلت وتفعل من تدابير للحد من هذه الظاهرة .

من ناحية القوانين والتشريع نجد أن قانون العمل اللبناني نص في فصل مستقل على استخدام الأولاد ، وكان قبل التعديل ينص على التفريق بين الأولاد بين الثامنة والثالثة عشر من العمر، وبين الأحداث الذين تجاوزوا الثالثة عشر وبين السادسة عشر من عمرهم . و قد أتى التعديلين العام 1996 والعام 2000 بعد انضمام لبنان الى بعض الأتفاقيات الدولية للعمل ونص على تحريم عمل الأحداث ما دون الثالثة عشر من عمرهم ويجب الاّ يستخدم الحدث قبل اجراء فحص طبي للتأكد من لياقته للأعمال التي يستخدم لأدائها ، وتعطي وزارة الصحة الشهادات مجانا وسنويا حتى بلوغ الحدث الثامنة عشر من العمر .

وفي المادة 23 من نفس القانون حظر المشرع اللبناني الحدث الذي لم يبلغ الخامسة عشر من العمل في المشاريع الصناعية والأعمال المرهقة أو المضرة بالصحة المحددة بجداول مرفقة بالقانون. كما يحظر عمل الأحداث الذين لم يتجاوزوا السادسة عشر في الأعمال الخطرة بطبيعتها التي تشكل خطرا على الصحة أو الحياة أو الأخلاق بسبب الظروف التي تجري فيها ويجري تحديد هذه الأعمال بمرسوم يتخذ بمجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير العمل. هذا بالأضافة الى منع تشغيل الأحداث في الليل بين السابعة مساء والسابعة صباحا.

بالأضافة الى قانون العمل اللبناني الذي تشوبه بعض الثغرات التشريعية لحماية الأطفال ، فان الدولة اللبنانية قد وقّعت على معظم الأتفاقيات الدولية للعمل وأتفاقية العمل العربية رقم 1 ، على أن أبرز الأتفاقيات هي اتفاقية العمل الدولية رقم /138/ المتعلقة بالحد الادنى للسن، وهي من الاتفاقيات الاساسية التي نص عليها اعلان المبادئ والحقوق الاساسية في العمل الذي اعتمده مؤتمر العمل الدولي عام 1998 وقد تم التصديق عليها تاريخ 200065 . و لا ننسى أيضا والأهم من ذلك اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الجمعية العامة للامم المتحدة في الثمانينات والتي ابرمها لبنان عام 1991 والتي اعتبرت طفلاكل انسان لم يتجاوز الثامنة عشرة ما لم يبلغ سن الرشد بموجب القانون المطبق عليه وتضمنت احكاما ومبادئ تنظم وترعى مختلف جوانب حياة الطفلمنها: حق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن اداء أي عمل يرجح ان يكون خطيرا او يمثل اعاقة لتعليم الطفل او ان يكون ضارا بصحة الطفل او نموه البدني او العقلي او الروحي او المعنوي او الاجتماعــــي . “

بالمختصر ومنعا للأطالة ، فان الدولة اللبنانية وعلى الرغم من النقص التشريعي النسبي بالنسبة لحماية الأطفال والذي تحاول تقليصه مع الزمن ، فان الحماية الواقعية والمؤسساتية والأدارية تكاد تكون منعدمة ، فالأهم من القوانين هو تطبيق هذه القوانين ، فسمير صاحبنا الطفل العاملالذي تناولناه سابقا يعمل بمحل ميكانيك سيارات بالمخالفة لاتفاقية العمل الدولية رقم /136/ التي حظرت استخدام الاحداث دون الثامنة عشرة من العمر في عمليات عمل تنطوي على التعرض للبنزين او لمنتجات تحتوي على البنزين!!!! من المسؤول ؟

والى جانب الدولة اللبنانية ، تنشط العديد من المؤسسات الخيرية والجمعيات على القيام بنشاطات لتأكيد على أحقية الطفل بالحصول على التعليم المجاني و التواجد في بيئة مسالمة تشجعه على النمو بشكل طبيعي لا ضغوط عليه فيها، بالاضافة الى التعريف باحكام اتفاقية حقوق الطفل و بالتالي ابعاد الأطفال عن أي مجهود يمكن أن يقوم به بخلاف الطبيعة . بالنهاية الأطفال لا ينتجون ، الأنتاج يقع على عاتق الأهل ومسؤولية هؤلاء مباشرة وتامة عن أطفالهم حتى بلوغهم سن العمل القانونية .

سمير و غيره، أمثال وأخبار عن أولاد فقدوا حلم وبراءة الطفولة على مذبح الحياة التي لا ترحم بحقائقها المرة ، فالأطفال والذين يشكلون الحلقة الأضعف في المجتمع يقعون ضحية رب عمل يحلم بالربح الأعلى و عمل الأطفال يغني عن دفع الضرائب والأجور العليا ، وأهل لا يجدون الوقت أو الطاقة لأعالة أطفالهم فيشركونهم بهموم ومصاريف المنزل، ودولة وسلطات رسمية تقف في معظم الأحيان عاجزة عن انزال العقاب بهؤلاء .

الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون ” . قول قديم وفيه من الصحة ما يحفّز الدولة اللبنانية ومؤسسات المجتمع على اختلاف الوانها وانواعها الى التحرك الفعّال لكي يكون للأطفال حقوقهم الطبيعية التي بها يحلمون ويكبرون لكي يصبحوا يوما ما قادة هذا الوطن وطاقته البنّاءة ، وبالتالي لكي يكون مستقبلنا متفائلا ، وعلى أمل أن تكون النتائج المتوخاة على قدر الآمال العظيمة ، وعلى امل ألاّ نلاقي بعد اليوم الأطفال يجوبون الشوارع ويغيّرون اطارات السيارات ، سنعض على جريمتنا بحق الطفولة ونغض النظر غدا عند رؤيتنا لهم ينظفون أحذية المارة أم زجاج السيارات في عجقة السير وامام الدرك . . . . . .



December 17, 2009 | 9:12 AM Comments  0 comments

Tags:


هيك بدّو البيك….


في اطار الخروج من الأصطفافات السياسية االقائمة في البلد و للحد من التطرف السياسي والطائفي الذي يدفع ويجر البلاد نحو هاوية لا تحمد عقباها، وعلى رغم ان الجراح التي خلّفتها السنون الأربع السابقة لمّا تلتئم بعد، جرت وتجري مصالحات وطنية كبرى بين وليد بيك ومختلف الخصوم السابقين ، أي حلفاء سوريا الميامين من أكبرهم الى أصغرهم ، لافرق طالما كان الهوى سورياً .

اذا ، وضمن هذا الأطار خاض ذراع الحزب الأشتراكي الشبابي أي منظمة الشباب التقدمي الأنتخلبات الطالبية في الجامعات ب” أستقلالية” . جيد جدا ، هذا هو المطلوب من جميع القوى السياسية ، المحافظة على استقلاليتها وخياراتها الخاصة . ولكن ، هل كانت خيارات المنظمة والحزب من ورائها غير مستقلة في الفترة السابقة ؟؟ هل كان البيك مغلوب على امره وهو القائد الأول ل14 آذار؟؟ هل تكون الأستقلالية الان بالتعاون مع القوميين والأمليين واهمال القواتييت والمستقبليين؟؟

وكانت قد مرت منذ ايام عديدة ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا أي السادس من مانون الأول ، ذكرى ميلاد المعلم كمال جنبلاط . وكم نذكر وليد جنبلاط في مناسبات حزبية ووطنية عديدة حين كان يقول عن حق بأنه لا يجب أن نقع بما وقع به الشيوعيون من تحنيط للقادة بشكل يؤدي الى قوقعة ما بعدها تقدم ، والى جعل فكر القادة  صنم وتمثال لا حياة فيه ولا فائدة منه ، ويبقى في أطر الماضي دون حداثة ولا تجديد أو كما قال المعلم ” خطيئتنا الكبرى اننا جعلنا من الماضي صنما في هيكل الصنام الذي نتعبّد ” . والى ذلك نضيف اننا مع وليد جنبلاط في حملة تجديد الحزب وفكر الحزب  لكي يكون قادرا على الأنفتاح والتصدي للمشاكل التي نقابلها في أيامنا تلك الحاضرة .

وعلى ذكر المناسبة فقد ظهر البيك على التلفاز في ذكرى 6 كانون ، وفوقه راية منظمة الشباب التقدمي ، أي شبيبة كمال جنبلاط ، أي حملة فكر كمال جنبلاط التقدمي والديمقراطي، وفي هذا اليوم صرّح وليد بيك أنه من غير المقبول ان تكون المنظمة ( أي منظمة الشباب التقدمي) تابعة لأي طرف ، ومن غير لمقبول ألاّ يمون لها رأيها الحر . . . . .  غير أن المهم من كلامه كان حين قال : ” مش جايي عبالي كون مع حدا… ” ؟؟؟؟؟

البيك هيك بدو ، و قالها وعلى الشباب السير. قالها وليد بيك و ذهبت أربع سنوات من التحالف ” الحر السيّد المستقل ” و التحالف ” الطبيعي بوجه قوى الظلام” ، ذهبت أدراج الرياح . في معسكرات الجيش يكفي أن يقول قائد المعسكر ” بالقطار السداسي انتظم ” حتى ينتظم المعسكر كله بدقيقة واحدة . هذا في لجيش ، أما في الأحزاب والمنظمات الشبابية فالمفروض ان يكون الرأي بالأكثرية الا اذا كان هؤلاء قاصرين عن معرفة الأفضل لهم.

هيك بدو البيك ، وهيك صار ، ففازت المعارضة سابقا أو قوى 8 آذار أو قوى الظلام أو قوى الحلف السوري الذي يغتالنا واحدا تلو الآخر ، فازت هذه القوى بأصوات. . . “الأشتراكي” . . . حسناً، البيك يفتش عن المصالحات و اخراج البلد من المهاترات والمتاريس السياسية والطائفية ، لذلك لا بد من التحالف مع قوى الأتجاه المعاكس لأثبات صدقية انعطافة البيك ، ولابد لكسر المعادلات ان تفرّط بانجازات على ان تفوز بانجازات اكبر.

عندها كم تذكرت المعلم الشهيد ، وكم اسفت اذ ما عدت تذكرت كم مرة استشهدناه أو استشهدوه ، وكم كان مطلوبا استشهاده ، لكي نكون اليوم بما نحن عليه،   وكم تذكرته في بعض أقواله :

” من ليس معنا فهو ضدنا لأننا نسير ونتطلع الى حيث لا ترى عيونه ولا تطا قدماه….”

” أذا خيّرت بين ضميرك وحزبك فاختر ضميرك لأن الأنسان يمكن أن يعيش بدون حزب لكنه لا يحيا من غير ضمير”

معلمي عذرا ولكن كم نحن بعيدون عنك وكم بحاجة لدرس أفكارك من غير ومن خارج المدارس الحزبية المعلّبة . . .  والى اللقاء.


December 13, 2009 | 1:12 AM Comments  0 comments

Tags:


الى أبد الآبدين …..


الى ابد الآبدين …….

غريب امر هذه الأرض التي تهوى شرب دماء أبنائها ، وما شبعت بعد . فهل لهذا الجشع من آخر؟؟

لكل مجموعة شهدائها أيقوناتها ، ولكل حزب أو طائفة مناسباتها الشهدائية  وليس من استثناء. والملفت ان لكل شهيد فكرته عن لبنان وشهادته ربما بمنطق الطرف الآخر يعني أن عدد الشهداء يتوزع على اللبنانات ، جميل . . . .

منذ مئة عام وأكثر قالها الأديب اللبناني جبران خليل جبران : ” لكم لبنانكم ولي لبناني” .

أي وطن هذا لا يتقدم خلال مثة عام ولو فشخة الى الأمام ؟؟؟؟؟؟

رحل جبران نويني ” دفاعا عن لبنان العظيم”  . . . .

على الأقل أتفق معه على لبنان الذي كان يناضل ، عذرا كلمة ثقيلة ، بل سأقول يكتب ويحاسب أمام الرأي العام ، أراد وأردت أو أردنا معه لبنان حر لا يكمّ الأفواه ، لبنان لا يحارب فيه قرار حكومي بسلاح ومعارك ، لبنان حر لا يلوح فيه البعض بنت أسلحتهم أمام العزّل ، وكأنها شطارة . . .

رحل جبران والمتهم كانت سوريا . . . . . وكانت طريق الشام مقطوعة لانعدام الثقة والحرارة والأمان ، أما اليوم . . حدّث ولا حرج :

لانعرف المتهم بانتظار سراديب التحقيق الدولي ، واتهام دمشق اتهام لك بتضليل التحقيق ، يا سلام . والاّفسينبري لك المكتب الأعلامي لجميل السيد رافعا نسخة عن ملفّك في الأمن العام الذي للتذكير فقط تركه من أربع سنوات وهي ملك للدولة اللبنانية قطعا.

طريق الشام . . .  طلّوا حبابنا طلّوا ، سجل عندك : ميشال سليمان وميشال سملحة ، سعد الحريري وتياره بكا كوادره ، وليد بيك يرافقه تيمور ومعه ندمه وأسفه وربما عشرون سنة جديدة من الكذب من يدري ؟؟؟ أما الجنرال عون فانه أرفع من العبور البري فله طائرة خاصة من الدكتور عسى أن يكون بصر الجنرال وبصيرته بأمان

جبران ، ما أجمل صراحتك ، ما أجمل قوتك حين تحمل القلم ، وأكتر من هيك . . . . .

أستذكر معك جبران خليل جبران فيه ” ويلاته ” . . . منذ مئة عام :

ويل لأمة سائسها ثعلب، وفيلسوفها مشعوذ، وفنّها فنّ الترقيع والتقليد.

ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودّعه بالصّفير، لتستقبل آخر بالتطبيل والتزمير.

ويل لأمة حكماؤها خرس من وقر السنين، ورجالها الأشداء لا يزالون في أقمطة السرير.

ويل لأمة مقسمة إلى أجزاء، وكل جزء يحسب نفسه فيها أمّة.”

أنت يا جبران شهيد أمة الحرية والحقوق في لبنان العنيد


December 10, 2009 | 3:12 AM Comments  0 comments

Tags:


لتكن كرة ثلج.....تكبر وتكبر
About this commitment: سأقف في وجه انتهاكات الحكومة

Translations available in: Arabic (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | English | Swedish | Russian | Dutch

To attack of snow harbors ..... arrogance and arrogance
Automatically translated into English thanks to WorldLingo
Centuries passed [waal'ansaan] the Arab is asleep, the nations advances and develops and the Arabic rising tries and fails.
Planted [aal'aste'maar] infundibuliform regimes criticizes in the crows and imperialistic his every day, and in the secret the Americans flatter and period of competence from Central Intelligence Agency buys his provided that his the stubborn jails widen for each opposed, for each free in saw him

in the Arabic regimes everything backwards to the jails so that she expands and arrogance and as to the scientist does not walk [bGyr] fuel and scream and suffering of the imprisoned oppressed.
From Syrian in acidulous to Egypt and wronged her to the filled gulf in the imprisoned.
All for him cut him and all for him his tragedy and all oppressed in method his.

For the Arabic youths that she instant does not have mercy us the date after her to harbors stirred us attack of snow followed you small for that the attack will walks and advances and arrogance and piety to her road takes in regimes of the dark [we'ss] the intelligence to garbage dump the date.

That she tall road and to the victory is certain harm was the cooperation our covenant

August 10, 2009 | 5:27 AM Comments  0 comments

Tags:


عودوا الى الشارع، تعودوا الى الوضوح
Related to country: Lebanon

Translations available in: Arabic (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | English | Swedish | Russian | Dutch

The street accustomed to, the clarity accustoms to
Automatically translated into English thanks to WorldLingo
Before little days on the representative elections in yogurts and on the expected results before all political edges, [l'ajl] arrangement of the statuses political what become far seventh of June, emerges on us martyrdom mentioned militant and cultured and the illuminated journalistic martyr Samir is short.
So in identicals raved today Samir was for appointment with the executioner who [rbD] for him and silencing of the roadsign explores who the bargaining does not introduce the games followed. To already flagrant silencing the sound free explores who [yjaahr] and says spoke him from other than account to gaining or for seat or for popular. That he the roadsign who said and stopping of only in face how much the madder and the pens.
To already was [aal'axtyaar] successful, then that Samir was most the Lebanese is clarity, so the battle does not be possible that winning formation not to in triumph of the freedom and democratic not in yogurts only yet for each wide nation and spring spring of Beirut alternative to roses of the jasmine in Damascus flower.
Perhaps generous short salutation for Samir formation in memorization [mbaad'h] on prospects of the elections perhaps the people thinking of little in her choices and votes according to votes [qnaae'aathaa].
So Samir is short who what introduced him to in his writings so Arafa [mbaad'h] which her period struggled from and work of work [l'ashaae'thaa] between the youths weak:
1. Freedom of the thought: Explained [nDaalaat] Samir and last here it is the freedom, that magic word which the happy human being Al-Hayat guarantees for and the humanitarian dignity. So the thought is big and includes from to borders restrict in or in beliefs, so Kamal Junblat says that the freedom weak jihad the jihad big in live our. From the starting point raved Samir practiced short [qnaae'aath], so books on pages the newspaper loved to turning his, any day, all what was brain from cases of the ignorance make sleepless his and the deterioration which already the Lebanese brain and Arabic in our hits scientist harm raved the observer was “military” and " security”. Books about duty the elite to tightening back of the people towards the salvation from the dependence and [aal'arthaan]. So to harbors saw you different, and to is to lac harbors saw and announced him announced him on the filling. Rise followed development without operation your the brain and arbitration quantity of the freedom in statements. For how much heat was when the Arabic jail spoke about and about deterioration of Al-Hayat the Lebanese politician in light of the security regime who was dominant then in the country. How much how much heat was when the Baathist regime attacked in the security influence became strong [wjaahr] in to future for yogurts and Damascus [tnw'] under [aalTGyaan]. That he the joint destiny real. Joint destiny in the freedom and the democracy for that that area she turn over the pulsating Arabism, weak source of the forces consequently free Arab world and his thought. How much introduced [be'ddhaak] that Samir is short rounds towards the peace preceded in real and he bey of courage and land measure negotiated the word the truth and wanders.

2. Palestine and the Arabism: Real Palestine the compass for Samir in all journey was his occupational, and he the radiant triple poles, Palestinian and Syrian Syrian in the heredity and Lebanese in the birth and the love. So Palestine she source of the Arabism, the weak case [aal'aHq] and the examples [aal'amDY] for the injustice and the [nDaal] to realizing of the independence and obligation of the presence. Palestine formed for suitable Samir [l'athbaat] that the Arabic thought [waal'ansaany] binding in to treats her from the juristic angle and humanitarian far about the fanaticism and the extremism to right case ends followed accepts her free brain followed live conscience. From Palestine the Arabism straightens [aalSH], the open Arabism and accepting for the live thoughts which sang her followed weakens her. In the confirmation that she the upright Arabism opposite for Arabism of the regimes is blessing surrounding to the gulf which the security controlled in and in the soldiers and which the freedom refrains fear from justice.


3. The openness [waal'abte'aad] about the fanaticism: So in the [nDaal] became strong Samir was lowering of the punishment in the normal persons refuses, and in the special Syrian laborers, understanding of examples their identicals Lebanese security victim the regime and the studied injustice for depletion energies of the people so thinking to in source of income. From here the battle for de in deprived face the authority was his the popular legitimacy in Damascus and against her only. All articles and all discussions were in refuses to the racism sneaks to practiced our and our thought, so stubborn her our identicals become like [jlaaaadynaa], the racial extreme error treats mistakenly gross. Just as was the proper current comprehensive refuse which disbelieves and the intellectual dialogue logical and her refuses formation in goals the isolationism associated and working with the thought Zionist Al-Qaim on the separation and the extremism [l'aHlaal] his goals is announced weak area division.

4. The self cash: [wle'lhaa] the characteristic produced and which [qllmaa] be beautified in her the politicians and thinking and cultured in the area to little little. So articles of Samir full of in stations rose in her in the self cash and land measure of wait, so his arrangement returns of thoughts and her weight in open balance the brain, and how much from bitter result freed to that here was the mandatory rising [bkdhaa] and as that. What address of the article that to best example on cash self Samir. Accustomed any her the companions to the street accustoms to the clarity. So the cash in need for big people raved and accepting brain lacs reviews his attempts and the blemishes remove about her, does not mistake not to from does not do and the courage the courage formation in extraction the scents and renewal of the thought for the final walk towards the goal confidently big and in forces of big.


5. Donation defined: From intellectual fruits of Samir and written review alternative and that [yte'jb] consequently the dense sleeve and the hairless from defined which Samir explores to benefits from her the wide street. From historiography for Beirut the lover to historiography for the Lebanese war and her real reasons in impartiality and speech of speech research scientist and changed her, to articles contact of pulse legislating and his wide inquiries and his hopes. From the attacking supervision and authority of the soldiers on cultural Al-Hayat and political and the common people in the country, to political attack the tradition and subservient political who the seat on account accepts in the dignity. To already Samir for the people explores to participates him his thoughts and his findings [lynaaqshhaa] with the other and to road map in front of the people for the going towards the freedom draws through and democratic and refusal [aal'arthaan] and the lowness.

That this the principles divided from which Samir did short from period her in live his the replete bus in the donation.
In identicals raved today the executioner explores to that principles from our brains and our ideas and our practice through his extract assassination, and to already was [aal'axtyaar] right, so when the lighthouse be extinguished [ttwh] the ships in dark the night. To implementation of that operation are from elapsed him that Samir his suits of self in his writings and that his girls of thoughts what ended books and his deliberate in his articles [wmnaafshaath]. That what left him Samir not words, yet that he left [qnaadyl] carries her in our gloomy nights corroded our road touchs, Samir is Turks for us freedom of the thought which the works oozed in her and appears good from [aalTaalH].

Fulfilled raved today that big short salutation for Samir to his thoughts carry [wmbaad'h] that and [nqf] in calamus his the executioners from any side came and says that the word is free remaining and to the cash is remaining and constructive continuous whatever the [hdm] rose in gods of the dark, [faalHyaaw] triumph for strong in breaths their for weak.
Salutation enlarges to thought of Samir votes for [wlmbaad'h], to [nqf] of instant contemplation with the self and to date with the [nDaal] reviews our, and to promises to promises little to the street who from him [aastmdynaa] all popular legitimacy and historic, at that moment pieces accustoms to the clarity and formation of the paper which elects in her his arrow in calamus the deterioration and the employment and barbecues him the date refusal of the cash, his racial arrow in calamus and sectarian and monopoly of the slogans and forgetfulness last.
The street accustomed to any her the companions accustoms to the clarity…

June 4, 2009 | 2:48 PM Comments  0 comments

Tags:


The road for justice
Translations available in: English (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | Swedish | Russian | Dutch | Arabic

After four years of the cruel assassination of the former prime minister of Lebanon Mr. Rafic Hariri, the special tribunal for Lebanon has been introduced to the public in the first of March, 2009. That tribunal should be the path and the way to the justice in Lebanon.

Lebanon had known in its contemporary history a series of severe political assassinations that have had as target political leaders or journalists because of their political points of view. Amidst them we could remember south leader Maarouf Saad, Kamal Jounblat who was assassinated in 1977, and the mysterious disappearing of Imam Moussa Sader while in an official visit to Libya. On the list also were two Lebanese presidents, Bachir Gemayel and Pierrre Muawad and two prime ministers, Rachid Karameh and Rafic Hariri.

Mostly in all assassinations above, the criminals weren’t brought into justice and they remained to present free and unknown. In some assassinations, the executers were known but not executed; the case of Kamal Jounblat as an example, the investigations appoint to the Syrian secret services but never punished. The case of President Bachir Gemayel, the criminal was a pro-syrian militant and was imprisoned until the late eighties, where the Syrian army released him after invading the ministry of defense. The case of Rachid Karameh, the head of the Lebanese forces, Lebanese Christian militias, was brought into justice and had a sentence of jail until released four years ago.

The Lebanese public opinion and the international community hope that the launch of the special tribunal for Lebanon will locate the executors and all the involved persons in that crime and other crimes that had happened since 2005, and brings them into the justice so the country seeks tranquility and internal peace, and builds its own independence and reconciliation.

March 3, 2009 | 3:58 PM Comments  1 comments





karem Mahmoud's Profile

karem Mahmoud's Friends


Latest Posts
برازق….....
الى أبد...
عمالة...
هيك بدّو...
الى أبد...

Monthly Archive
March 2009
June 2009
August 2009
December 2009

Change Language


Tags Archive
beirut freedom gebrantueni justice lebanon media

Filter By Type
Travel
Topics

Friends
+pancho+
Fathi al-Dhafri
Ibrahim Mothana
Maya
NATHALIE
Patricia
Rimaniom
saddam motea


3176 views
Important Disclaimer